Yahoo!

الفراغ

كتبها خلود داود ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 15:27 م

الملل والفراغ والشعور بالضجر كلها تملأ أوقاتنا بعدم الرضا ، والبحث عن شيء ما يلطف جو الحياة من حولنا. من الصعب أن نشعر بالامتنان في مثل هذه اللحظات ، لذلك من الأفضل أن ينشغل المرء بعمل ما ولو كان روتينيا. في الحركة بركة ، وفي الإنجاز حركة ، وفي الإنجاز نتقدم خطوة ، ومع التقدم نشعر بالتحسن من حيث أن لحظات عمرنا هذه لم تذهب هباء هباء ، وحين نصل إلى هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعور بالذنب والاستمتاع بالحياة

كتبها خلود داود ، في 24 يوليو 2010 الساعة: 14:55 م

 الشعور بالذنب والاستمتاع بالحياة  

 

كيف نشعر بالامتنان والاستمتاع بالحياة لحظة أن تذنب ، ثم لحظة أن تشعر بالذنب ؟!
الاعتراف بالذنب.. الإقرار به.. الوعي به.. الإفصاح عنه للآخر.. الشعور بسلبيته.. ثم هناك الغفلة ، والجهل ، والمكابرة والعزة بالإثم ، والتعمية ، والهروب..
نعم أمتن للوعي الذي وصلت إليه من خلال إقراري بالخطأ وشعوري بأن ثمة أمواجا مضطربة تدور في فلكي هي التي تشعرني بعدم التوازن.
ولكن الامتنان لا يطرق باب مكابر ، جاهل ، غافل ، جبان.
بالتالي فالامتنان بحاجة إلى وعي ، ملاحظة ، تأمل، شجاعة ، وقوة التغيير.
الامتنان ومتابعة الاستمتاع بالحياة مع وقوع الأخطاء قوة ، ولنفكك مفهوم القوة ههنا. ونقصد بالخطأ ما يصدر مني استجابة لما يخالف قيمي.
القوة التي نتحدث عنها تتكون من قوة ذاتية عميقة متأصلة مع وضوح رسالة الشخص في الحياة ، وفي إشباع دوافعه وقيمه ، فإن وقع في خطأ فثمة ما يدعمه من الانهيار ، إنها صورة ذاته الأصيلة التي ينفتح عليها كلما أهمه أمرٌ. قال حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم : "كل ابن آدم خطاء ، وخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجمل

كتبها خلود داود ، في 20 يوليو 2010 الساعة: 19:37 م

 
التجمل جزء من الامتنان والشكر.
 

جزء من الشعور بالامتنان والاستمتاع بالحياة أن تهتم بما حولك وبذاتك ، أن تربت عليها كل صباح ، أن تمتن لوجودها فتعتني بها ، بلمسات لطيفة تنظف وترتب وتعيد كل شيء إلى مكانه ، بتسريح الشعر ، بالاستحمام ، بالضرب على بشرتك بأطراف أصابعك كي تتدفق إليها الدماء فتتورد ، بعطر تبثه بين أعطاف ملابسك وغرفتك وجسدك..
يقول بول حنا "عامل نفسك بنفس أسلوب معاملتك لضيوفك.. أنا على يقين من أسلوب حفاظك على منزلك وسيارتك وكذلك ملابسك يعكس تقديرك لذاتك بصورة كبيرة ، وهو ما يحدد ما تعتقد أنه الأفضل بالنسبة لك.. عليك أن تعتاد على ترتيب حجرة النوم وتنظيفها كل صباح !"

فهذا ليس من الترف أو من ضمن المهام الهامشية في قائمتك اليومية ، إنه جزء من شعورك بالحياة ، جزء من حضورك ، جزء من استمتاعك ، جزء من حبك للحياة ولنفسك ، أداة من أدوات التي تضفي الجمال في محيطك فإن "الله جميل يحب الجمال" ، إنه عبادة ! و"إن الله نظيف يحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب ما هو إلا لحظة امتنان صادقة

كتبها خلود داود ، في 20 يوليو 2010 الساعة: 12:54 م

الحب ما هو إلا لحظة امتنان صادقة.

تأمل لحظة ان تكون محبا يغمرك الشعور بالانجذاب نحو شخص ما أو مخلوق ما أو شيء ما ، ستجد أنك ممتن لوجوده في حياتك

من ههنا..

كي نغمر حياتنا بأمواج الحب الشفافة علينا أن نشعر بالامتنان والشكر نحو كل شيء جميل في حياتنا ، نستشعرها ونمتن لله أن أوجدها : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور (دعاء الاستيقاظ)

الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة (دعاء لبس الملابس)

الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة. (دعاء الانتهاء من الأكل)

الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني (دعاء قضاء الحاجة )

الحمد لله ثلاث وثلاثون مرة بعد كل ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفء

كتبها خلود داود ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 10:32 ص

 

دفء..
يحلو ارتشاف المشروبات الساخنة في فصل الشتاء .. قهوة .. شاي.. حليب.. دافئة ، حنونة .. تذكرني بأيام طفولتي ، عندما أتدثر بحضن أمي ، أو عندما أتلحف في فراشي أيام مراهقتي ؛ لأقرأ رواية عاطفية . ومن الجميل – وأنا العاطفية – أن تتتابع دموعا ساخنة على وجنتيّ تأثرا بأحداث القصة ، و أن أشعر بآلام الفراق ، فأشد الغطاء نحوي أكثر ؛ كي لا يهرب جوا مشحونا بالدفء في أيام الشتاء الباردة .
دفء..
ولنزول الغيث دفء من نوع فريد ، فهو وإن كان قطرات باردة تتتابع بنغم شجي عذب ؛ ينساب دافئا بلحن الحياة ، لم يعد الجو جافا باردا ، فهناك حياة تنتعش ، وتتحرك : قطراته الهتانة.. تحرك الأجنة في بطن الأرض.. الاحتماء في بيت ، أو جحر ، أو تحت مظلة.. الدعاء المستجاب وقت نزوله.. كلها مشاهد دافئة ، يسكن لها القلب .
دفء..
وكما لقطراتك دفء – أيها المطر ، فإن للكلمات دفء جميل.. مصوغة بحرارة القلب الصادق بحبه ، وشوقه ، وامتنانه ، وتقديره.. فإذا ما شعرت يوما بالبرد ؛ فاجلس إلى شخص يحبك يحادثك ويسامرك ، ستشعر بالجليد وهو يذوب ، ستتلذذ بأغاني الوجدان ، والهمسات الماطرة..
وعندما لا تجد شخصا قر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم وكسل…

كتبها خلود داود ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 07:55 ص

إذا لم أجد همة في أن أحلم ، وأن أذوب في عبير آمالي ؛ فعلامَ أتحرى حياة مثيرة ؟!

وإذا لم تدغدغني نسائم الفجر المضمخة بأنفاس طموحاتي الكبيرة ؛ فعلامَ أضجر من كسلي وتمسكي بلحافي حتى منتصف النهار ؟!

وإذا لم أمسك القلم كي أخط كلمات ملهمة تستنهض نفسي للمضي في دربي ، أو أن أرفع يدي إلى الله تعالى كي يوفقني إلى حياة تهمي بالعطاء والخير ، فعلامَ أتضايق من فتوري وتقاعسي ؟!

وإذا لم أبادر بالخطوة الأولى ، فعلامَ أرهب طول الطريق ؟!

هناك ما نشعر به بقوة ، وبإلحاح ، حتى نرنو إلى قمة الجبل بتوق..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وجه الريح..

كتبها خلود داود ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 00:16 ص

إهداء للصديقة الحبيبة الغالية المبدعة / موج البحر - ياسمينا..

في وجه الريح

هل تستطيع صخور الجبل الضخمة أن تدحرجني إلى السفح ؟

وهل بإمكانك أيتها الأمواج العاتية أن تثنين روحي المصطبغة بلون الشفق من أن تنجز وعدها ؟!

أي شيء ذلك الذي يطمح يوما في أن يطيح بمملكتي ؟!

ومن هو ذاك الذي يرسم خططه كي يسلب مني أحلامي ؟!

لا…

ليس سهلا أن تجري الرياح عكس اتجاهها على غير طبيعتها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نتغير ؟

كتبها خلود داود ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 12:58 م

 

 

متى نتغير ؟

 

ربما يكون درب الوصول إلى جنة سلامنا مع أنفسنا ، وقوتنا الشخصية طويلا ، وربما لا نتخيل مدى البعد من شدة تشوقنا للتحرر من قيود اعتقاداتنا السلبية عن ذواتنا ، وقد يسلمنا الفقه بهذه الحقيقة إلى الاستسلام ، والشعور بالعجز والإحباط الكبير ، فالعمر يمضي ، والتطور بطيء ، فمتى سنستمتع بإحساس الثقة التامة ؟!

آه..

إن إدراك الحقيقة المرة ، والبدء بإزاحة الركام البالي عنا شيئا فشيئا ، خير من التلحف بشرشف جميل يخبئ ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف أستمتع بحياتي ؟

كتبها خلود داود ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 19:55 م

 

كيف أستمتع بحياتي  ؟

 

 

إما أن أستمتع بلحظتي الحاضرة ، وإما أن أطوف في معابد الماضي !

قد أدمنت تلك المعابد ، حتى صارت قبلتي التي لا أنفك عنها لحظة ، فارتيادها صار إدمانا ، وصرت فيها كالمتيم ، ولست بمتية ، إلا أنه جنون الفراغ الذي يقودنا إلى أي شيء ، وها هي أفكاري تطوف معابد متهالكة !!!

وأما استمتاع اللحظة ، والإحساس بمتعة كل فعل ، حتى لو كان صمتا خالصا ، فهو كالأعياد ، لا يزورني إلا مرة أو مرتين في العام !

من أين أبدأ ؟ وكيف أنطلق إلى فيافي الاستمتاع ، وروعة الإحساس باللحظة ؟!

بدأت بالوعي ، أن أذكر نفسي في كل لحظة بأن هذه اللحظة ممتعة بما فيها ، كيف ؟

أن أستمتع بالنعم التي أسبح فيها ، من الأنفاس التي تتردد وضربات القلب التي تتابع بلا كلل ، إلى تلك العينين المبصرتين لكل مباهج الحياة وألوانها ، وتلك الأذنين اللتين أنصت بهما إلى خرير الماء وهدير البحر وزقزقة العصافير وتغريد البلابل وصفير الرياح . إنني أتذوق الحلو والمالح ، وأستشعر نعومة الورد ، وخشونة الرمل والحصى ، وبرودة الماء ودفئه ، وأجلس تحت دفء الشمس ، وأستشعر رذاذ الغيث . إنني أنعم بلحظة صمت رائعة بلا خوف ولا إزعاج ولا كدر ، فكل ما حولي خاشع هادئ ، إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزاؤك أيها المحزون

كتبها خلود داود ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 16:27 م

 

 

 

عزاؤك أيها المحزون !

موج البحر يتلاطم بخفة حصان ، أجري خلفه أحاول اللحاق به كي أمتطي صهوته ، وأرحل إلى بدر زماني ، إلى آهات الماضي الملكوم بجراحات الطفولة العبقة بالأنات .

ويل قلبي على أنات لا أميز أخضرها من يابسها ، ويا لهف روحي للخروج من بوتقتها بعيدا إلى جنة اندفاعي إلى ساحة الحياة المليئة بالورد والمغامرات المجنونة !

كيف أرحل والموج يهرب بسرعة متعبة ؟ هل أستطيع اللحاق بها والتحرر من ألمي ؟ هل علي أن أتحرر أو أن إبقائي على زفراتها سيوحي لي بحياة أكثر مجدا فيما بعد ؟!

نعم أيها التنميون إننا نجذب لحياتنا ما نريد حينما نصدق في رغبتنا ونحسن الظن ، ولكن…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي