الشعور بالذنب والاستمتاع بالحياة 
كيف نشعر بالامتنان والاستمتاع بالحياة لحظة أن تذنب ، ثم لحظة أن تشعر بالذنب ؟!
الاعتراف بالذنب.. الإقرار به.. الوعي به.. الإفصاح عنه للآخر.. الشعور بسلبيته.. ثم هناك الغفلة ، والجهل ، والمكابرة والعزة بالإثم ، والتعمية ، والهروب..
نعم أمتن للوعي الذي وصلت إليه من خلال إقراري بالخطأ وشعوري بأن ثمة أمواجا مضطربة تدور في فلكي هي التي تشعرني بعدم التوازن.
ولكن الامتنان لا يطرق باب مكابر ، جاهل ، غافل ، جبان.
بالتالي فالامتنان بحاجة إلى وعي ، ملاحظة ، تأمل، شجاعة ، وقوة التغيير.
الامتنان ومتابعة الاستمتاع بالحياة مع وقوع الأخطاء قوة ، ولنفكك مفهوم القوة ههنا. ونقصد بالخطأ ما يصدر مني استجابة لما يخالف قيمي.
القوة التي نتحدث عنها تتكون من قوة ذاتية عميقة متأصلة مع وضوح رسالة الشخص في الحياة ، وفي إشباع دوافعه وقيمه ، فإن وقع في خطأ فثمة ما يدعمه من الانهيار ، إنها صورة ذاته الأصيلة التي ينفتح عليها كلما أهمه أمرٌ. قال حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم : "كل ابن آدم خطاء ، وخ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ